محمد نبي بن أحمد التويسركاني
357
لئالي الأخبار
الّا نظرت بعيني المكنونة في كلّ يوم سبعين نظرة أقضى له في كلّ نظرة سبعين حاجة وقبلته على ما فيه من المعاصي وهي : امّ الكتاب وشهد اللّه انّه لا إله إلا هو وآية الكرسي وآية الملك . وقال صلّى اللّه عليه وآله : إنّ لكلّ شئ ذروة وذروة القرآن آية الكرسي . وقال ابىّ بن كعب قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يا أبا المنذر اىّ آية في كتاب اللّه أعظم قلت اللّه لا اله الّا هو الحي القيّوم قال : فضرب في صدري ثم قال : ليهنّئك العلم ، والّذى نفس محمّد بيده انّ لهذه الآية لسانا وشفتين تقدّس الملك عند ساق العرش . وفي رواية المنهج قال : قلت : اللّه ورسوله اعلم فأعاده ثانيا فأعدته فأعاده ثالثة فأعدته وقلت : ظني الآية الكرسي أعظم فوضع يده على صدري وقال هنيئا لك العلم يا أبا المنذر . وفي رواية قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : آية الكرسي وآخر سورة البقرة يعنى آمن الرسول إلي آخره كنزان من كنوز العرش . وقال صلّى اللّه عليه وآله في حديث : يا علي سيد الكلام القرآن ، وسيّد القرآن البقرة وسيد البقرة آية الكرسي ، يا علي إنّ فيها لخمسين كلمة في كلّ كلمة خمسون بركة . وقال : من قرء آية الكرسي في دبر كلّ صلاة مكتوبة كان الّذى يتولّى موته - وفي نسخة يتولى قبض روحه - ذو الجلال والاكرام ، وكان كمن قاتل مع أنبياء الله حتى استشهد . وقال صلّى اللّه عليه وآله : من قرء آية الكرسي في دبر كل صلاة خرقت سبع سماوات فلم يلتئم حتّى ينظر اللّه إلى قائلها فيغفر له ، ثم يبعث اللّه ملكا فيكتب حسناته ويمحو سيّئاته إلى الغد من تلك السّاعة . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يا علىّ عليك بتلاوة آية الكرسي في دبر كلّ صلاة مكتوبة فانّه لا يحافظ عليها الّا نبىّ أو صدّيق أو شهيد .